الثلاثاء، 22 يناير 2019

تأثير نفسية الطفل بالعالم الخارجي

العالم الخارجي:

إن العالم الخارجي يشمل كل من المؤسسات التي تؤثر على النظام البيني و النظام الإيكولوجي لدى الطفل ، ومن أبرز هذه المؤسسات هي المؤسسة التعليمية و التربيوية ، و البرامج التلفزيونية أيضا ، ففي هذا المقال سوف نسلط الضوء على مدى تأثير النظام الخارجي على طفلك.

تأثير نفسية الطفل بالعالم الخارجي:

حسب ما سبق فكل تلك المنظومة الخارجية تنعكس ضد الوالدين ، لأن معظم الوالدين في العالم العربي لا يتوفرون عن القدرة الرائية اللازمة لتحقيق إحتياجات الطفل ، و من أهم إحتياحات الطفل هي الرعاية الصحية و الحق في الترفيه ، و بالتالي فكل الضغوطات التي يواجهها الآباء سوف تنعكس على الطفل مما ينتج تأثيرا خطيرا في الصحة النفسية لدى الطفل ، لأن الطفل يتعرض لمعاملة مع العالم الخارجي مختلف عن ما يعرفه في بيته ، يمكن أن تكون المعاملة لطيفة أو معاملة بالعنف ، أما العامل النفسي فله تأثير أكبر لأن هذا ما يتعلق بإختلاف نوعية العناية بالطفل و رعايته الصحية و الترفيهية و التعليمية و نوعية الحياة بمعنى شامل ، و بخلاصة الموضوع يتوجب للطفل أن يتعرض للإحترام و التقدير من كلا الجانبين ، الجانب الداخي و الجانب الخارجي.
و هذا ما يؤكد عدة إنعكاسات السلبية المجنية من العولمة ، حيث يكون إهتمام الطفل بالحاجيات الغربية أكثر من الحاجيات المحلية ، و المبنية على أسس الأخلاق الإجتماعية و التقاليد و البنوذ الدينية التي يستوجب للأهل زراعة هذه القيم في كل طفل من أجل المحافظة عن هويته الثقافية العربية ، إلا أن هناك صعوبات كبيرة سوف يجدها الأهل و الأباء في مشوار تربيتهم لطفلهم كما ينبغون.